ما أفضل عمر لتعليم الطفل لغة ثانية؟ ماذا يقول العلم
يسمع الأهل نصيحتين متناقضتين: «علّمه الإنجليزية من الآن قبل فوات الأوان» و«انتظر حتى يتقن العربية». الحقيقة في المنتصف، وتعتمد على هدفك وعلى طريقة التعليم أكثر من العمر نفسه.
فريق منصة عبقور · · 5 أقسام · 2 فيديوهات · 2 ألعاب
هل هناك «نافذة ذهبية» لتعلم اللغات؟
تشير الأبحاث إلى أن الأطفال الذين يبدؤون تعلم لغة ثانية في سن صغيرة يكتسبون نطقاً أقرب إلى نطق أهل اللغة. أما المفردات والقواعد فيستطيع الأكبر سناً تعلمها بسرعة أكبر لأنهم أنضج في التفكير.
إذن البدء المبكر يمنح ميزة في النطق والأذن، لكنه ليس شرطاً للنجاح. الطفل الذي يبدأ في السابعة أو العاشرة يمكنه أن يتقن اللغة جيداً.
ماذا يناسب كل عمر؟
- ●من ٢ إلى ٣ سنوات: أغانٍ وكلمات قليلة أثناء اللعب، دون أي ضغط.
- ●من ٣ إلى ٥ سنوات: مفردات يومية بالصور، فيديوهات قصيرة، ألعاب الاستماع والاختيار.
- ●من ٥ إلى ٧ سنوات: الحروف وأصواتها، كلمات من ثلاثة حروف، جمل بسيطة.
- ●من ٧ سنوات فما فوق: القراءة والكتابة، القصص القصيرة، والمحادثة اليومية.
هل يتأخر الطفل في العربية إذا تعلم لغتين؟
قد يبدو الطفل ثنائي اللغة أبطأ قليلاً في كل لغة على حدة في البداية، لكن مجموع كلماته في اللغتين يكون عادةً مثل أقرانه أو أكثر. ولا تسبب اللغة الثانية تأخراً في الكلام؛ إذا كان هناك تأخر واضح فيجب استشارة مختص. التفاصيل في مقال ثنائية اللغة وتأخر الكلام.
القاعدة الذهبية: لغة البيت أولاً
احرص على أن تبقى العربية لغة الحوار والقصص والمشاعر في البيت، وأن تكون الإنجليزية نشاطاً ممتعاً بوقت محدد. هكذا يكسب الطفل اللغتين معاً ولا يفقد هويته اللغوية.
خلاصة للأهل
إذا كان طفلك بين ٣ و٦ سنوات فهذا وقت ممتاز للبدء بالأغاني والمفردات. ابدأ بخطة واضحة من مقال كيف أبدأ بتعليم ابني الإنجليزية، واستعن بفيديوهات الإنجليزية للأطفال.





